أخر الأخبار
الرئيسية » كلمة المندوب الإقليمي

كلمة المندوب الإقليمي

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين

إن المندوبية الاقليمية للصحة بالصويرة من مندوب واطر ادارية وصحية وموظفين وموظفات ومستخدمين ومعاونين لاعلى دراية كافية و إدراك عميق بثقل و جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، كمؤسسة صحية ترتبط خدماتها بصحة المواطن أناط بها المشرع المغربي صلاحيات النهوض بكل ما يهم صحة المواطن ومن بين اهم المؤسسات الحساسة بكل أبعادها الإستراتيجية و تجلياتها المجالية.

وتنفيدا للبرنامج العام المسطر من طرف الوزارة وكدا المذكرات وتعليمات السيد الوزير في هذا الاطار والمديرية الجهوية للصحة نسهر على تنفيذ كل ما يلزم من برامج عامة في شفافية تامة في سبيل تحديث منظومة الصحة وجعلها في خدمة المواطنين

و هي أمانة عظيمة تضع جميع العاملين بها مدركين لجسامة الخدمة بها كل من موقعه و حسب مسؤولياته و مهامه أمام بدل التضحيات و قصارى الجهود من أجل مواجهة كل الاكراهات و التحديات التي تحول دون تحقيق الآمال و التطلعات المستقبلية، و الاستجابة لانشغالات و متطلبات المواطنين المشروعة، و تحقيق التغيير الذي يتمناه الجميع لهذا الإقليم، على مستوى تعزيز البنيات التحتية للصحة و تيسير الولوج إلى المرافق الصحية والاجتماعية التابعة لها ، و كل المبادرات الرامية إلى تشجيع تدخل عدة جهات بالنهوض بها ، التي تضمن توفير فرصا حقيقية لخدمة صحة المواطن وطلبه المنشود.

و في هذا الإطار فإننا في المندوبية الاقليمية للصحة قطعنا على أنفسنا عهدا، بتبني أفضل الخطط و البرامج التي تهم صحة المواطن ، و المشاريع و الخدمات لرعايا صاحب الجلالة نصره الله بهذا الإقليم، مستعينين بعون الله و توفيقه، و بما هو متاح لنا من قدرات و موارد ذاتية، و بما نلمسه من دعم و مواكبة من السلطة الإقليمية و بمساعدة و تعاون مع المصالح الخارجية، و فعاليات المجتمع المدني، و جميع الشركاء و المتدخلين، من أجل تحقيق رضى وصحة البشر و يلمسها جميع المواطنين ، و تنعكس على حاجياتهم اليومية.

غير أنه لا يجب الإغفال عدم التوازن بين ما نطمح إلى تحقيقه من خدمات و برامج صحية، وما هو متاح لنا من وسائل لتنفيذ ذلك، لكن محدودية الإمكانيات لا يمكنها أن تثنينا عن بلورة انجازات بأفكار و تصورات تطبعها الواقعية، تبني سياسة القرب، الباب المفتوح و إستراتيجية الاتصال و الشراكة مع الفاعلين و المؤسسات العمومية و الخاصة، و تفعيل الآليات التشاركية للحوار و التشاور التي تيسر للمواطنات و المواطنين و الجمعيات المساهمة في برامج التنمية إعدادا و تتبعا، و جعل الخدمة الصحية في متناول الجميع .

من هذا المنطلق و تقديرا منا للمسؤولية المناطة بنا، كان لزاما علينا استغلال تكنولوجية المعلوميات لإنشاء صيغة للتواصل، تكون واجهة أساسية للتعريف ،بالمجال الصحي القطاع الحيوي والحساس لدى المواطن و بالمقابل خلق متنفس للمواطن و عموم الزائرين و المتصفحين للانترنيت، في طرح انشغالاتهم و إبداء آرائهم و اقتراحاتهم، و الاطلاع على كل ما يهم صحتهم ، و مختلف الأنشطة الاجتماعية والقوافل الطبية والمبادرات ، و فرص العلاج المجانية .

و لنا كامل اليقين أن التجاوب و الإقبال و التفاعل مع هذا الموقع، الذي قررنا إنشاءه و احتضانه من طرف المواطنين عبر الملاحظات و الانشغالات البناءة و الهادفة، سيساهم بشكل ايجابي في تحقيق تحديات المندوبية ، التي يعتبر المواطن محركها و المستفيد الأول من ثمارها.

فبكل سعادة و سرور ندشن الموقع الالكتروني لمندوبية الصحة لاقليم الصويرة وصفحته على منصة التواصل الاجتماعي، الفايسبوك وتويتر وقناته على اليوتوب وتطبيقه على منصة البلاي ستور .راجين أن يشكل حلقة تواصل بين المندوبية والمواطنين و الزوار و المهتمين بمتابعة كل أخباره والتواصل معه عن قرب .

و باسمي الخاص و باسم زملائي في الصحة بالصويرة أتقدم إلى جميع ساكنة الإقليم بأجمل عبارات الترحيب من هذه النافذة للموقع الالكتروني للمندوبية ، معاهدينكم بالوقوف معا في تقييم كل عمل، و إعطاء دور للجميع، هدفنا التواصل الدائم معكم و إرضاء انشغالاتكم، و لن نبخل بجهد أو وقت لتقديم أفضل الخدمات، راهنين أنفسنا جنودا لخدمة هذا الإقليم و أبنائه.

و الله العظيم نسأل أن يكون في عوننا و أن يوفقنا جميعا، لما فيه خير وطننا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و أيده، و أغدق على جلالته نعمه ظاهرة و باطنة و متعه الله بالصحة و العافية، و أقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، و بسائر أفراد أسرته الملكية العلوية الشريفة، انه على ذلك لقدير و بالإجابة جدير.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

دكتور زكرياء ايت لحسن

المندوب الاقليمي للصحة بالصويرة